ابن عربي

113

الفتوحات المكية ( ط . ج )

اعتبر قوله - ع - : « إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم » قال : بوجوب « الوتر » ، لأن كل فرض واجب . فاجتمع « الوتر » مع الخمس الصلوات المفروضة بالقطع ، في الوجوب لا في الفريضة . فارتفع الوتر ) عن درجة التطوع . ( 85 ) ومما يقوى وجوبه ( - الوتر ) تشبيهه بصلاة « المغرب » فقال ( ع ) في الوتر : « إنه لصلاة الليل » فيقوى لشبهه بالفرض في « المغرب » حيث جعل ( المغرب ) وتر صلاة النهار . وضعف « المغرب » عن باقي الصلوات المفروضة ، لكون « الوتر » ، الذي ليس بفرض بالاتفاق . شبه به . فعين ما يقوى به « الوتر » هو الذي أضعف « المغرب » . ( الصلاة نور والحج عبودية ، فارتبطا ) ( 86 ) « والصلاة نور » والحج عبودية : فارتبطا . فان الله قسم الصلاة بينه وبين العبد ، - والمواقيت مكانية . ومواقيت ( الصلوات ) الفرائض ، الجماعة في المساجد .